تؤثر القدرات الذهنية العامة في سرعة التعلم، ومدى القدرة على التكيف، وفهم الأمور، وحل المشكلات الجديدة.
تؤثر القدرة الذهنية العامة في سرعة تعلم الفرد، ومدى قدرته على التكيف، وسهولة فهمه للأمور، وكفاءته في حل المشكلات الجديدة. وتتضمن تقييمات القدرة الذهنية العامة عادةً اختبارات الاستدلال المجرد (ويُعرف أحيانًا بالاستدلال الشكلي أو الاستقرائي)، والاستدلال العددي، والاستدلال اللفظي.
وهي مناسبة لتقييم جميع مستويات الموظفين لأغراض الاختيار، أو تحديد أصحاب الإمكانات العالية، أو التأكد من امتلاك المتقدمين للحد الأدنى من القدرات المطلوبة لوظيفة معينة.
وبالنسبة للمؤسسات، فقد ثبت أن القدرة الذهنية العامة تُعد مؤشرًا قويًا للتنبؤ بالنجاح الوظيفي بغض النظر عن طبيعة الدور أو السياق، كما تعد عنصرًا أساسيًا في تحديد الإمكانات المستقبلية. ومع ذلك، من المهم أن تختار المؤسسات اختبارات تتميز بالعدالة والموثوقية والمصداقية.
يقدم اختبار القدرات الذهنية العامة مقياسًا لتقييم القدرات الذهنية والعقلية العامة ويتكون من 60 بندًا ضمن فئات الاستدلال المجرد والعددي واللفظي.
ويتوفر الاختبار في نسختين: محددة بوقت وغير محددة بوقت. وعادة ما تستغرق النسخة غير المحددة بوقت حوالي 30 دقيقة لإكمال الاختبار. أما بالنسبة للنسخة المحددة بوقت (30 دقيقة) فيمكن استخدامها في اختيار المرشحين للأدوار التي تتطلب اتخاذ قرارات معقدة تحت ضغط الوقت، أو عند الحاجة لأسباب تشغيلية.
تعد هذه الاختبارات مناسبة أيضًا لتقييم جميع مستويات الموظفين لأغراض الاختيار، أو تحديد أصحاب الإمكانات العالية، أو التأكد من امتلاك المتقدمين للحد الأدنى من القدرات المطلوبة لوظيفة معينة.